فضاءات المدونين:عالم التقنية من أوسع أبوابه

حديقة العائلة في أبو ظبي من تصوير عبدالله المهيري

لقائي هذا الاسبوع مع الأستاذ : عبدالله المهيري

واحد من أوائل المدونين العرب ، بدأ التدوين في زمن لم يكن الانترنت فيه شيئاً يذكر عند الكثير ، ناشراً في أكثر من 3 مدونات كرَّس فيها وقته و معرفته في تثقيف المجتمع و تعريفة بالتقنية و لفت نظره الى جمال البساطة و مشاركتهم آراءه حول اسفاره و كتبه و تجاربه بل و حتى الى أطرف ما قد يصل إليه البشر حين يطلقوا العنان لتفكيرهم ، أبقى على تلك المدونات محافظة على أثرها كمرجع ، و يكتب حالياً في مدونة واحدة وهي صفحات صغيرة

قال معرفاً عن نفسه :

اسمي عبدالله محمد المهيري، ولدت وعشت في أبوظبي لواحد وأربعين عاماً، أهتم بمجالات مختلفة وأكتب عنها خصوصاً التقنية.

هل الحاسوب مجال دراستك أم هواية قمت بتطويرها؟
لم أدرس الحاسوب فقد كنت أستخدمه منذ الثمانينات وإن لم أملك واحداً إلا في أواخر التسعينات، منذ عرفت الدنيا وأنا محاط بالحواسيب وقد كانت هواية لأنها ذلك الشيء الجديد الممتع، المدارس كما أذكر في ذلك الوقت لم تكن تعلم الحاسوب إلا القليل منها.

هل للعائلة دور في حبك للتقنية أم انه فضول شخصي؟

أخي أبو عيلان له الفضل الأكبر، فقد كان محباً للتنقية والحواسيب وأول حاسوب امتلكته كان من أخي الذي جمع قطعاً مختلفة وصنع بها حاسوباً مجانياً، كنا نناقش أمور التقنية والحاسوب بين حين وآخر، الفضول الشخصي لا شك لعب دوراً فبدونه لن يكون لدي أي اهتمام بالحاسوب والتقنية، وهو كذلك الدافع للانتقال من التفكير بالتقنية من شيء محايد إلى التفكير في أثرها على الفرد والمجتمع ومحاولة التعمق في هذا الموضوع.

عودة لعام 2004 لم تكن الحواسيب بذكائها الحالي ولم يكن التدوين بهذا الإقبال و الانتشار. ما هي الصعوبات التي واجهتك حينها ؟

بدأت التدوين في منتصف 2003 وفي ذلك الوقت لم تكن هناك مدونة عربية، الصعوبة الوحيدة التي واجهتها هي تكلفة الاستضافة أو إمكانية دفع المال لشركة الاستضافة فلم يكن هذا سهلاً في ذلك الوقت، وقد تحمل التكلفة أخي مبارك أبو عيلان وطوال مدة استضافة مدونة سردال فجزاه الله خيراً.

كان من السهل أن أبدأ لأنني لا أعرف أي شيء عن التدوين! ليس هناك توقعات أو فكرة مسبقة عما يجب أن تكون عليه المدونة، كان مجالاً جديداً وكنت أتوق لاكتشافه ومعرفة إلى أين سيذهب.

من الناحية التقنية كانت الأمور سهلة لأن هذا ما أستطيع التعامل معه، تعلمت أساسيات تطوير المواقع وتثبيت برامج على مزودات الويب، في ذلك الوقت كنا نسميها سكربت (script) ووجدت سهولة في تثبيت أحدها وقد كان اسمه b2 وهو البرنامج الذي أصبح أساساً لوردبريس، لكن توقفت مبكراً عن استخدامه وانتقلت إلى كتابة المدونة بنفسي يدوياً ولعدة أشهر، ثم انتقلت إلى ووردبريس.

التدوين عالمياً كان في بداياته وحتى مع عدم انتشار الحواسيب والاتصال بالشبكة بين الناس كان عدد الزيارات مرتفعاً وكان التفاعل أكبر مع المدونة مقارنة باليوم.

الفكرة وراء انشاء المدونه؟ وهل شعرت بالرهبة من احتمالية عدم وجود قراء ناهيك عن قلة استخدام الكثير للإنترنت في ذلك الوقت؟
بعد مشاركتي في منتديات لعدة سنوات بدأت أتضايق من أسلوب النقاش في بعض أقسام المنتديات وبدأت أفكر في أن يكون لدي مكان خاص أنشر فيه ما أريد، لم أفكر في عدم وجود قراء لأنني على يقين أنهم سيأتون، وجودي في المنتدى ساعد على ذلك فقد أعلنت عنها هناك ووجدت زيارات من أول يوم.

ما قصة تسمية مدونتك ( سردالاصنع دولتك بنفسك)؟
سردال هو الاسم الذي اخترته لنفسي في منتدى سوالف للجميع، أردت اسماً له علاقة بتراث الإمارات والخليج عموماً وقد كان هذا هو الاسم المناسب، عند انتقالي للتدوين وجدته الخيار الأفضل للمدونة، كنت ولا زلت أجد صعوبة في تسمية أي شيء لذلك أول اسم مناسب يمر علي سأستخدمه.

أما اصنع دولتك بنفسك فهذه مدونة بدأت بنكتة، هي مدونة غير جادة جداً، في يوم ما عرفت أن هناك أناس يبدأون دولهم بأنفسهم وينضم لهم أناس آخرون، هذه الدول في الغالب خيالية ولا وجود لها على أرض الواقع وبعضها حاول أن يكون له وجود وحدود، الفكرة أثارت مخيلتي وأنا أحب القراءة في مواضيع الجغرافيا والتاريخ لذلك بدأت المدونة ووجدت أن هذا الاسم يعبر عن روح المدونة.

أول ما كتبته في تلك المدونة موضوع أنبه فيه إلى ألا يأخذ أحد أي موضوع فيها بجدية.

ما رأيك بمتصفح انترنت اكسبلور الآن بعد أعوام من غضبك عليه؟

إكسبولرر مات! وكما يقال: الضرب في الميت حرام، مايكروسوفت انتقلت لمحرك متصفح مختلف وهو نفس محرك متصفح كروم وأضافت واجهة مختلفة له وخصائص مختلفة وسمهته أديج (Edge)، هذا المتصفح لا بأس به ولم أجربه طويلاً لذلك ليس لدي رأي، منذ انتقالي إلى فايرفوكس في 2003 (كان له اسم مختلف في ذلك الوقت) لم أجد حاجة للانتقال لمتصفح آخر.

توصياتك لأفضل التقنيات و التطبيقات لذوي الاحتياجات الخاصة؟
مضى وقت طويل منذ قرأت في هذا المجال لذلك أعتذر عن الإجابة، ليس لدي معرفة كافية بالأمر الآن، وأرى أن ذوي الاحتياجات الخاصة سيقدمون إجابة أفضل.

بعض من مقالاتك مثل( طلبة لا يفكرون و رمضان) تبدو و كأنها كتبت اليوم وليس قبل أكثر من عقد. برأيك ماسبب هذه الوتيرة البطيئة في التغيير؟

التغيير الاجتماعي أو على مستوى المجتمع يحتاج لأجيال ليتحقق، يمكن لفرد أن يكون في المكان والوقت الصحيح ويغير الكثير بسرعة لكن معظم التغيير سيكون بطيئاً، أنظمة التعليم لا يمكن تغييرها إلا بقرار سياسي وهذا ليس في يد أفراد المجتمع بل الحكومات وهي قادرة على تغيير أي شيء بسرعة لو أرادت ذلك، لكن الحكومات تدرك أن تغيير التعلييم ليس سهلاً وأي تغيير يكون غالباً بخطوات صغيرة وليس تغييراً جذرياً.

أما الظواهر الاجتماعية مثل إعداد أنواع الوجبات لرمضان فقد تغيرت نظرتي لها قليلاً، رمضان مناسبة دينية اجتماعية ولا بأس بإعداد أطعمة خاصة له، الطعام جزء من الثقافة وشيء يربط بين الناس، المشكلة أجدها في الإسراف وهدر الطعام.

أما زال يزعجك تكرار( دبليو دبليو دبليو). وان تخطيتها فما الأمر التقني الجديد الذي يخطئون فيه.
نعم، ما زال هذا مزعجاً وغير ضروري 🙂 لكن لا لن أصفه بالخطأ، أما الأخطاء التقنية الجديدة فلم أجد شيئاً، ابتعادي عن وسائل الإعلام يجعلني لا ألاحظ أي شيء جديد.

ما هدفك من تعداد المدونات؟
لأن مدونتي الشخصية عامة وأكتب فيها عن أي موضوع وجدت أن بعض المواضيع تستحق مدونة خاصة لها، لكن مع تعداد المدونات تأتي مشكلة التشتت ومحاولة السير في اتجاهات مختلفة، لذلك عدت لمدونة واحدة، بين حين وآخر يراسلني شخص يسأل لماذا لم أعد أكتب في هذه المدونة أو تلك

سبب اتجاهك للحياة البسيطة؟

هي رغبة وحلم منذ طفولتي، أذكر جيداً ذلك اليوم الذي فكرت فيه بما أريده من الحياة ووجدت الإجابة الوحيدة هي أنني لا أريد أي شيء سوى حياة بسيطة، في ذلك الوقت كانت فكرة الحياة البسيطة مبهمة ومتأثرة في الغالب بما أراه من رسوم متحركة! مع تقدمي في العمر بدأت الفكرة تتضح وعرفت أن هناك آخرون لديهم نفس الفكرة وهناك من نشر كتباً عنها.

فكرت بما يدفعني للسعي نحو الحياة البسيطة ولم أجد إجابة وافية، الناس ليس لديهم تفسير منطقي لكل شيء، نحن خليط من المشاعر ونتأثر بما حولنا، لا شك أن الرسوم المتحركة كان لها أثر فقد رأيت فيها حياة المزرعة البسيطة وهذا لا شك دفعني للرغبة في أن أعيش حياة مماثلة.

نصائحك  لمبسط يحاول أن يتعايش مع أسرته المفرطة في الاستهلاك؟

اهتم بنفسك، أنت لا تستطيع تغيير الآخرين، تستطيع أن تغير نفسك وإن كان لديك مكان خاص بك فيمكنك أن تمارس التبسيط على مستوى هذا المكان، مارس التبسيط بقدر ما تستطيع ولا تلم نفسك على عدم الوصول لصورة مثالية في ذهنك، ممارستك للتبسيط قد تقنع الآخرين بممارسته ولو قليلاً وإن لم يحدث ذلك فلا بأس، لست مسؤولاً عن اختيارات الآخرين.

تعليقاً على مقالك ( الأوساخ صحية أكثر) هناك أسر قررت التوقف عن إعطاء أبنائها لقاح الطفولة أملاً في توفير البيئة الطبيعية لهم مناعة أفضل. هل هذه مبالغة. أم قرار يمكن تفهمه

الطبيعة كانت ولا زالت هي المكان الذي يلعب فيه كثير من أطفال العالم، هذا لم يعطهم المناعة ضد أمراض تحتاج التطعيم لكي يحموا أنفسهم منها، أفهم تخوف البعض وترددهم في شأن التطعيم، هذه نتيجة سنوات من المعلومات المضللة والتي إن لم يؤمن بها الشخص فقد تجعله يتردد ولا يعرف الصواب من الخطأ.

ما الأخطاء المنتشرة بكثرة بين المدونين؟ ( مثلاً بالنسبة لي كنت أعتقد بأن المقال يجب أن يكون طويلاً حتى لو كان عرض الفكرة لا يحتاج كل تلك الكلمات)

تردد البعض في التدوين لأنهم يريدون لأول موضوع لهم أن يكون كاملاً والموضوع الأفضل على الإطلاق ويحقق قراءات عديدة، كشخص يريد بناء ناطحة سحاب في ساعة، لن يحدث ذلك. الكمالية منعت البعض من التدوين أو أوقفت البعض بعد أن بدأوا، أجد البعض يسأل عن استراتيجيات التدوين والوسائل الصحيحة للتدوين وهذا تعقيد غير ضروري خصوصاً لشخص لم يدون من قبل.

التدوين يحتاج لممارسة لكي يفهمه الفرد ويعرف ما الذي يريد فعله بالمدونة، يمكن أن يبدأ مدونة أخرى بعد ذلك أو يغير مدونته الحالية.

خطأ آخر هو أن يجعل البعض للتدوين قالب محدد لا يمكن الخروج عنه، مثل ما ذكرتي عن كتابة مواضيع طويلة، ميزة التدوين مقارنة بالكتابة الصحفية أن الفرد يمكنه أن يكتب عدد كلمات قليل لكي يتحدث عن فكرة ما، في الصحف الكاتب عليه الالتزام بعدد محدد من الكلمات وإن كان ما كتبه أقل من ذلك فعليه أن يمارس الحشو لكي يكمل العدد.

التدوين ليس له قواعد أو قوانين، دون كما تشاء، دون بالصور إن أردت أو بالفيديو أو بالصوتيات، انشر مواضيع قصيرة ومواضيع طويلة، افعل ما تشاء.

كيف ترى مستقبل التدوين الشخصي؟

لا أدري، ما هو بديهي أن التدوين سيستمر كوسيلة للنشر على الشبكة حتى مع ظهور وسائل أخرى أكثر جاذبية مثل العديد من تطبيقات الهواتف الذكية التي تبسط عملية تصوير الفيديو، هناك دائماً ما يحتاج أن يقال بالكتابة لأن الوسائل الأخرى لا تكفي، كيف سيكون شكل التدوين في المستقبل؟ لا أستطيع توقع ذلك.

أيهما تفضل. الكتاب الورقي أم القارئ الالكتروني و لماذا
أفضل الورقي وهناك دراسات تشير إلى أن القراءة من الورق أفضل للفرد إن كان يهتم بأن يستوعب ما يقرأه ويحفظ بعض الأفكار الأساسي، حاولت قراءة الكتاب الإلكتروني مرات عدة ولا أستطيع العيش في جو الكتاب، ربما هذا سيتغير إن حاولت القراءة من جهاز قارئ إلكتروني وهذا لم أجربه منذ وقت طويل.

أكثر مكان افتقدته فترة الحجر الصحي؟

ليس لدي مكان محدد، ما أفتقده هو إمكانية الخروج بدون تفكير أو الخشية من الإصابة بالمرض، لكي أخرج علي أن أضع الكمام وأنا أكره ذلك لذلك لم أخرج إلا قليلاً.

من بين مشاريعك المنجزة اذكر لنا مشروع تشعر بالفخر بإنجازه أكثر

فكرت طويلاً بهذا السؤال ووجدت أنني لا أفخر بشيء حققته في مجال الحاسوب أو التدوين، منذ بدأت الكتابة وأنا أعتبر آخر ما كتبته غير كاف ولا يستحق الفخر وعلي أن أكتب شيئاً آخر.

ما يسعدني إنجازه هو المساهمة في بناء مسجدين في الهند وكذلك المساهمة في بعض المشاريع الخيرية هناك، هذا ما سيبقى لي بعد رحيلي.

بالتأكيد لا يوجد أثر أجمل من ملامسة قلوب الآخرين بالإنسانية

إلى هنا تنتهي أسئلتي و أترك الساحة هنا لإجاباته على أسئلتكم المرسلة :

– ماهو أفضل نوع من الحواسيب و من برامج محاربة الفيروسات؟
أبدأ ببرنامج محاربة الفايروس، ويندوز نفسه الآن يقدم حماية كافية ولا حاجة لبرنامج إضافي، أما أفضل نوع من الحواسيب فهذا سؤال لا يمكن الإجابة عليه! أفضل حاسوب هو ذلك الذي يعطيك ما تحتاجه وهذا يختلف باختلاف الناس، إن كنت تستخدم برامج مكتبية فقط فيكفيك حاسوب بسيط من ناحية المواصفات ورخيص السعر، إن كنت تعمل على برامج تصميم ثلاثية الأبعاد فأنت بحاجة لمواصفات أعلى وبطاقة رسومات ثلاثية الأبعاد تساعدك على العمل بسرعة.

– كيف تنصح المبتدئين أو الراغبين في تجربة أسلوب التبسيط في حياتهم؟
أبدأ بخطوات صغيرة وبما يمكنك فعله بسهولة، التبسيط هو عملية اختيار ما يهمك ثم التخلص من كل شيء آخر لكي تقضي وقتك فيما يهمك ولا تضيعه على أي شيء آخر، لكن عملية تحديد ما يهم قد تتطلب بعض الوقت والتفكير العميق، لذلك ابدأ بشيء يمكنك فعله الآن.

لا شك أن لديك أشياء يمكن التخلص منها بسهولة، أشياء تعلم أنك لا تحتاجها ولم تعد ترغب بها، اجمع خمسة أو عشرة منها وتخلص منها، قد يحتاجها شخص آخر، أو ربما يمكنك أن تبيعها على من يرغب في شرائها أو قد تكون هناك مؤسسة تجمع الأشياء لتوزعها على المحتاجين، المهم أن تزيلها من مكانك وتفعل ذلك الآن وليس بعد قليل أو غداً، لا تؤجل عملية التبسيط وابدأ بما يمكنك.

تذكر كذلك أن التبسيط يتجاوز الأشياء إلى الأفكار والأعمال، تبسيط ما تحتاج أن تهتم وتفكر به هو جانب آخر من التبسيط وهو في رأيي أكثر أهمية، قد تضع لنفسك قائمة أعمال ومشاريع طويلة وكثيرة لكن وقتك وانتباهك محدود وعليك أن تقلص هذه الأعمال إلى حد معقول وواقعي، كيف تفعل ذلك؟ هذا شيء عليك ان تفعله بنفسك، لكل شخص ظروف مختلفة.

– ماهي آثار أسلوب التبسيط في حياتك؟
الهدوء هو أفضل نتيجة للتبسيط، ولست أعني انعدام الإزعاج الذي يأتي من الآخرين فهذا لا يتوقف مهما تمنيت أن يهدأ الناس، ما أعنيه هو الهدوء الداخلي، ألا يتشتت ذهني ويفكر في عشر أشياء في نفس الوقت، هذا بالطبع لا يحدث دائماً فأحياناً أتساهل في موضوع التبسيط وأدخل شيئاً من التعقيد إلى حياتي فأجد نفسي ساخطاً ولا أستطيع التركيز على شيء إلى أن أقرر بأن أختار المهم ثم أحذف غيره ويعود الهدوء.

التبسيط رحلة مستمرة ولا تتوقف، ولا زلت بحاجة للتبسيط أكثر لكي أجد مزيداً من الهدوء والقدرة على الانتباه لما يهمني.

شكراً للأستاذ عبدالله المهيري على هذا اللقاء الرائع و على ما يقارب ال16 عاماً من التدوين الملهم

بإمكانك متابعة تلك المسيرة على كلاً من:

اللقاء القادم بإذن الله سيكون في السبت الثاني من شهر فبراير ، شكراً لمتابعتكم ، أترككم في رعاية الله.

4 آراء حول “فضاءات المدونين:عالم التقنية من أوسع أبوابه

  1. التنبيهات: رواسب 🌫 – LAVENDER

اترك تعليقًا على As.wy إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s