من وباء إلى جائحة..تمالك النفس في عصر الكورونا

photo of coronavirus that causes covid-19 disease

أهلا أعزائي

أتمنى أن تكونوا بخير 

كما تعلمون، نمر هذه الفترة بأزمة مرضية هي الأسوأ في عصرنا الحالي ، تخطت حدود المدن والدول والقارات لتصبح أزمة عالمية. فقد انتشر المرض بطريقه يصعب السيطرة عليها ، واصبحت الوفيات والإصابات على مدار الساعه وشلت الحركة في الشوارع والميادين وتوقفت الزيارات والنزهات والأعمال في سبيل مواجهتها 

نعم كما تقول تماماً ،أينما وجهت نظرك فهناك حديث عن فيروس الكورونا. جميع قنوات التلفاز،جميع وسائل التواصل، وحتى مع الاطفال في المنزل .في أي زاوية هناك لافته تخبرك بأنه عليك البقاء في المنزل ، ويبدو الوضع كفيلم قام بكتابته كاتب ذو خيال واسع ، مما يصعب السيطرة على النفس هذه الأيام، لكن محاولة الإبقاء على صحتك النفسية جيدة يساعدك على أن تكون مفيداً لمصلحتك وعائلتك والجميع ويقيك من بعض التصرفات الناتجة عن الخوف 

وإليك هنا بعض الفقرات لتساعدك في سبيل ذلك:

  • تعرف على المرض بشكل أفضل: يزداد الخوف من المرض مع قلة المعرفة والمعلومات تجاهه وكثرة الاشاعات حوله .المعرفة الجيدة حول المرض تجعلك على علم جيد بما تواجهه حالياً .
  • أحصر معرفتك عن المرض واحصائياته  من المصادر الرسمية وتجنب الإشاعات . تعرض كل دولة مؤتمر يومي عن الإصابات والتوجيهات الجديدة وطرق المساعدة الأخرى و يعرض موقع الصحة العالمي معلومات شاملة عن المرض يتم تحديثها طول الوقت. كما تعرض المؤشر الدولي للإصابات حول العالم .
  • تابع من الأخبار مايكفيك لتعلم عما يدور حولك لكن لا تنام وتستيقظ عليها.كثرة التعرض للأخبار يعود بالسلب على صحتك ويضخم المشكلة أكثر مما تبدو عليه
  • مايقارب ثلثي العالم حالياً في حالة حجر صحي لمحاولة السيطرة على النتائج .لكن البقاء في المنزل طول الوقت من دون مشاريع خارجية وأعمال يبدو صعباً من الناحية الجسدية والنفسية. لذا حاول المشاركة في تحديات جماعية عبر الشبكة مع آخرين وجرب فعاليات الحجر المنزلي لشخص آخر أو قم بفعالياتك الخاصة وشاركها مع الاخرين.
  • التزم باساليب الوقاية داخل وخارج المنزل وشاهد تحديثات منظمة الصحة حول المستجدات عن الوقاية وطرق إنتقال العدوى
  • لا تنغمس في التفكير فيما ستؤول إليه الامور.ركز على ما يمكنك تحقيقه .إذا شعرت بخوف أو مشاعر سلبية تجاه الأمر فتوقف عن ذلك فوراً.

قد يكون لديك سبب يجعلك تعتقد أن الحجر الصحي لافائدة منه لأن حالات المرض في ازدياد.لكن الحجر الصحي هو ماساعد الأطباء في العلاج فبدلاً من ظهور كل الحالات في وقت واحد ظهرت في أوقات مختلفة معطية الفرصة للموازنة بين كمية المرضى وتوفر الاطباء والرعاية الصحية لهم.

أخيراً مازالت الأنباء متضاربة حول استمرارية الفيروس والفترة المتوقعة لإعداد اللقاح. مما يزيد صعوبة وضع خطط قريبة أو بعيدة المدى, لكن تذكر أن هناك أزمات وأوبئة مرت على العالم مثل كورونا وربما أسوأ ، أزمات أودت بحياة الكثير من الناس . لكن تم تخطيها بحمدالله ،مثلما سنتخطاها نحن أيضاً بإذن الله.إلى ذلك الحين، التزموا بأساليب الوقاية لتساعدوا أنفسكم وآخرين من حولكم

دمتم في رعاية الله

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s