مراجعة كتاب لانأسف على الإزعاج

يعتقد الكاتب أن بعضاً من التفكير والنظر المغاير قد يكون من صالحنا وأن بعضاً مما اعتبرناه ثوابت لعدم رغبتنا في البحث حوله ماهي إلا متغيرات مثل غيرها ، لذلك أصدر كتابه ليقول لنا بعنوان عريض

لانأسف على الإزعاج

الكتاب الذي أصدره بعد نجاح برنامجه بنفس الاسم

كتاب لانأسف على الإزعاج

*

*

الكاتب : أحمد خيري العمري

التصنيف : ديني ، خواطر

دار النشر : دار المعرفة للنشر والتوزيع

عدد الصفحات : 289 ص

*

*

هذا الكتاب هو الأول الذي قمت بقرائته للكاتب أحمد العمري و قبله كنت  اتابع قلمه و مايكتب على مواقع التواصل و كان كفيلاً ليجذبني لشراء أحد كتبه فقد شدني أسلوب كتابته و أفكاره العقلانية منذ البداية حيث أنها تجيب على الأسئلة العالقه و التي اعتقدت سابقاً أنه من الممنوع الخوض فيها لشدة تعتيم أساليب شرحها ، فيقدمها بطريقة بسيطة وعميقة في نفس الوقت

لم أعرف عن البرنامج الا بعد إقتناء الكتاب فقمت بمشاهدة بعض من حلقاته اعتقاداً مني بوجود طرح متوسع اكثر ومفصل وملحق بنقاش لكنها عبارة عن مجموعة بودكاست مدتها قصيرة أقصاها 11 دقيقة ، يطرح فيها ( إزعاجاً ) واحدا كل مرة

البرنامج قصير و مطروح بطريقة جيدة و مؤثرة و إن لم يتوفر الوقت لقراءة الكتاب بالامكان الاستماع للبرنامج الذي تعرض حلقاته على صفحة الدكتور على اليوتيوب ، ومثل الكتاب يتكون البرنامج من 30 حلقة

بعد قراءة الكتاب الخص هنا مارأيته فيه :

  • ذكرني الكتاب بإسلوب مصطفى محمود في كتابه ( الاسلام ماهو) حيث أن الكتابين شرحا أموراً في الدين بطريقة منطقية  بإسلوب التحبيب لا التخويف
  • يذكر و يختار الأمثلة بطريقة مقنعة تناقش أمور كثيرة و مثيرة للجدل
  • ربط الأحداث الحالية بأحداث مقاربة من عهد الصحابه وقصص من القران ليبحث لنا عن الحلول بداخلها
  • ناقش القضايا بصراحة وواقعية ولا يجامل أحد لكنه يشرح لك كيف و صلت الى هذا الحد ويدعوك الى تغيير حقيقي من الجذور و ليس تغيير سطحي مؤقت
  • من ضمن المفاهيم الشهيرة التي حاول تغييرها ( الصورة غير الصالحة للعبد الصالح)
  • تصميم الكتاب بسيط وحجمه و حجم الخط مناسب و طريقة تقسيم الفقرات ايضاً ، كما انه يحتوي على بعض الملخصات الجانبيه لأهم نص في الصفحه

إقتباسات من الكتاب :

  • قمع مارد الأسئلة ، خوفاً من الالحاد ، يكاد يكون السبب الأول في الالحاد حالياً
  • ثمة خيط رفيع يفصل بين السذاجة والإيجابية فالإيجابية هي أن تدرس كل المصاعب التي تحيط بك وتعتبرها تحديات تستفز كل طاقاتك ومواهبك، أما السذاجة فهي أن تنكر المصاعب الكامنة لحين وقوع المصائب.

شاركوني آرائكم حول الكتاب وعما قرأتم من كتب أخرى للكاتب

وألقاكم في التدوينة القادمة

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s